الحاج سعيد أبو معاش
32
علي ( ع ) هو القرآن الناطق
رسوله صلى الله عليه وآله وسلم ، والمتفضّل عليه في صغيرة أو كبيرة على حد الشرك باللَّه فإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم باب اللَّه الذي لا تؤتى إلّا منه وسبيله الذي من سلكه وصل إلى اللَّه ، وكذلك كان أمير المؤمنين عليه السلام من بعده ، وجرى في الأئمة واحداً بعد واحد جعلهم اللَّه أركان الأرض أن تميد بأهلها وعهد الإسلام ورابطه على سبيل هداة ولا يهتدي إلّا بهديهم ، ولا يضلّ خارجٌ من هدى إلّا بتقصير عن حقهم ، لأنهم أمناء اللَّه على ما هبط من علم أو عذر أو نذر ، والحجة البالغة على ما في الأرض يجري لآخرهم من اللَّه مثل الذي جرى لأوّلهم ، ولا يصل أحدٌ إلى شيء من ذلك إلّا بعون اللَّه . راجع بصائر الدرجات : ص 219 .